الصفحة 79 من 122

وعندما أمِن صخرٌ أرْسلا = إلى النفيرِ أن يَؤوبَ قُفلاَ

ورد الاخنس المسودُ على = حلف بني وهرةَ وازداد علاَ

(الشيخ يقول: عدها عذرا)

واستبقوا صخرًا لبدر وانتحى = وأخذوا واردَةً وزحزحا

عنها النبي الضرب إذ قال هما = واردة النفير واستفتاهما

الشيخ:

أشير هنا إلى ما صحّ من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتحسّس الأخبار في ذلك اليوم، وأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - المقداد بن عمر وعلي بن أبي طالب والزبير بن العوام وكانوا يأتون بالأخبار، فوجدوا واردةً فأتوا بهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كان هؤلاء يردون الماء لقريش وكان النبي - صلى الله عليه وسلم يصلي، فكان الصحابةُ الكرام يضربون هذه الواردة يضربون هذين الغلامين الّذين كانا يردان الماء لقريش لجيش المشركين، وإذا قالا إنّهما لقريش أوجعهما الصحابةُ ضربا، وإذا قالا إنهما لأبي سفيان تركهما الصحابة فلما انتهى النبي - صلى الله عليه وسلم - وانصرف من صلاته قال للصحابة الكرام:"إذا صدقاكم ضربتموهما وإذا كذباكم تركتموهما صدقا والله إنّهما لقريش"، وكان الصحابة الكرام يحبّون أن يكونا ذلك الشخصان لأبي سفيان؛ لأن الصحابة كانوا لا يزالون يطمعون في نهب عير أبي سفيان، وصدّق النبي - صلى الله عليه وسلم- الغلامين، ثم بعد ذلك سأل الغلامين عن خبر قريش، فقال لهم:"كم عدد القوم؟"، فقالا:"إنّهما لا يعرفان عدد القوم"، فقال:"كم ينحرون؟"، فقالا:"إنهم ينحرون يومًا تسعًا ويومًا ينحرون عشرًا"، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"القوم ما بين التسعمائه إلى الألف"، قال:"من فيهم من سادة قريش؟"، فذكرا أنّ فيهم عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت