الصفحة 82 من 122

بني زهرة، الأخنس هو الراجع، خنس أي: رجع، ومنه ما جاء في حديث أبي هريرة في الصحيحين أنّه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض طرق المدينة، قال:"فانخنست"، أي: فرجعت وغبت واختفيت عنه - صلى الله عليه وسلم -، فمن هنا سُمي الأخنس أخنسًا.

وابن هشام قالَ لا أو يردا = بدرًا فينحر ويرهب العدا

ابن هشام هو: أبو جهل، اسمه عمر بن هشام المخزومي، سيدُ بني مخزوم وأحدُ سادة قريش، كان يُكنّى بأبي الحكم؛ لأنّه كان ذا رأيٍ عندهم، فكنّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأبي جهل، وهو فرعون هذه الأمة حتّى يلقى حتفه في هذه الغزوة كما سنرى - بإذن الله سبحانه وتعالى- عند قول الناظم:

(فرعون الأمة النبي عرفَّا = بجحشه .. )

بجحشه أي: أنّه عرفه النبي - صلى الله عليه وسلم - بجرحٍ كان قد أصابهُ به النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام كان في مكّة.

فطاوعوه ومضوا وباتوا = بشرِّ ما بات به بغاة

عن كثب وأصبحوا بوحل = ثبطهم وبات خير مرسل

بخير ليلةٍ وأصبح على = أثبت أرضٍ للخطى وارتحلا

فنزلوا أدنى المياه للعدى = وغوروا جميعهن ما عدا

قليبهم وجعلوا الأواني = في جدولٍ فهي لهم دواني

الشيخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت