فهرس الكتاب
الذين يعرقلون أجندتنا
أما سئودن فقد تحدى الترهيب بأكبر قدر ممكن من المباشرة والشجاعة مغدية. لهذا السبب، كنت واثقة بأنه سيحرض أشخاصة كثرة الفعل الشيء ذاته.
عند الساعة الثانية صباحا حسب التوقيت الشرقي من يوم الأحد 9 حزيران، نشرت الغارديان القصة التي كشفت سنودن للعالم: «إدوارد سنودن: المسرب الذي يقف خلف كشف الوثائق التي ثبت المراقبة التي تقوم بها وكالة الأمن القومي،. وفي أعلى المقال يظهر فيديو لورا الذي يدوم اثنتي عشرة دقيقة. ويبدأ السطر الأول كما يلي: «إن الشخص المسؤول عن أحد أهم التسريبات في التاريخ الأميركي هو إدوارد سنودن، 29 عامة، مساعد تقني سابق في السي آي إيه، وموظف حالي في شركة بوز ألن هاملتون المتعاقدة مع وزارة الدفاع» . يخبر المقال قصة مسنودن، ويعلن أن اسم سئودن سيكتب في التاريخ كأحد أهم فاضحي الانتهاكات السرية في أميركا، إلى جانب دانييل إلزبيرغ وبرادلي مانينغ». واقتبسنا من رسالة مبكرة من سنودن إلينا أنا ولورا قوله: «أدرك أنني سأرغم على المعاناة بسبب أفعالي، وأن تسليم هذه المعلومات إلى الشعب يعني نهايتي. ولكن، سوف أكون راضية إن كشف النقاب، ولو للحظة واحدة فقط، عن تحالف القانون السري والعفو غير المتساوي والسلطات التنفيذية الساحقة، الذي يحكم العالم الذي أحبه
كان التجاوب مع المقال والفيديو أكثر حدة من أي شيء خبزته من قبل ككائب. إلزبيرغ نفسه كتب في الغارديان في اليوم التالي، قائلا: «لم يحدث في التاريخ الأميركي تسريب أشد أهمية من المعلومات التي كشفها إدوارد سنودن حول NSA. وهذا يشمل بالتأكيد أوراق البنتاغون قبل أربعين عاما
أرسل مئات الآلاف من الناس الرابط إلى حساباتهم على الفيسبوك خلال الأيام القليلة الأولى وحدها. وشاهد ما يقارب ثلاثة ملايين إنسان المقابلة على اليوتيوب، وشاهدها عدد أكبر من ذلك بكثير على موقع الغارديان على الإنترنت. كان التجاوب الغامر يعبر عن صدمة وإعجاب بشجاعة سنودن.
تابعث ولورا وسنودن معة رد الفعل على كشفه لنفسه، وفي الوقت نفسه