الصفحة 224 من 300

سيارة منتظرة هناك، ثم حجزت في فندق مختلف تحت الاسم الذي أعطتني إياه محامية الغارديان.

أول شيء فعلته هو الدخول إلى الإنترنت، راجيا أن أسمع شيئا من سنودن. وبعد بضع دقائق، ظهر على الإنترنت.

قال لي: أنا بخير، وفي منزل آمن حالية. ولكن، ليست لدي أي فكرة حول مدى أمنه، أو كم سأبقى هنا. سوف أضطر للانتقال من مكان إلى آخر، ودخولي إلى الإنترنت ليس موثوقة، لذا لا أعرف متى أو عدد المرات التي سأكون فيها على الإنترنت،.

كان واضحا تردده بشأن إعطائي أي تفاصيل تتعلق بمكان تواجده، ولم أكن أريد مثل هذه التفاصيل. كنت أعرف أن قدرتي على المساعدة في إخفائه محدودة جدة، فقد أصبح حينئذ المطلوب الأول في العالم لأشد حكومات العالم نفوذه فالولايات المتحدة كانت قد طالبت مسبقا سلطات هونغ كونغ باعتقاله وتسليمه إلى الوصاية الأميركية.

ولهذا السبب، تحدثنا بإيجاز وغموض، معبرين عن رجائنا المشترك بأن نبقى على تواصل. وطلبت منه أن يحافظ على سلامته.

عندما وصلت أخيرة إلى الاستوديو من أجل إجراء المقابلتين لصالح برنامجي مورنينغ جو وتوداي شو، لاحظت على الفور أن فحوى الأسئلة قد تغير إلى حد کبير، فبدلا من التعامل معي كصحفي، فضلت المضيفتان مهاجمة هدف جديد، أي ستودن نفسه الذي أصبح حينئذ شخصية غامضة في هونغ كونغ، واستأنف الكثير من الصحفيين الأمير کمين دورهم المعتاد كخدم للحكومة. لم تعد القصة تتعلق بصحفيين كشفوا النقاب عن انتهاكات خطرة كانت ترتكبها NSA، وإنما باميرکي يعمل لصالح الحكومية «خان، التزاماته، وارتكب جرائم، ثم هرب إلى الصين» ،

كانت مقابلتاي مع كلتا المضيفتين، ميکا بريزينسكي وسافانا جوثري، مليتين بالاستياء والحذة مع حرماني من النوم لمدة تزيد عن أسبوع كامل، لم أستطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت