الصفحة 64 من 300

مرة أخرى، اجتاحتني نوبة إثارة شديدة فاضطررت للتوقف عن القراءة

قال المصدر أيضا إنه سيرسل إلي ملفا كبيرا لن أكون قادرة على فتحه ومعرفة ما فيه إلى أن يحين الوقت المناسب. قررت أن أدع هذا التصريح الغامض، ولكن الهام، جائبة في ذلك الحين، تماشيا مع مقاربتي المتمثلة بترکه بقرر الوقت المناسب الحصولي على المعلومات، ولكن أيضا لأنني كنت أشعر بإثارة شديدة بسبب ما كان معروضة أمامي

منذ النظرة الأولى التي ألقيتها على هذه الوثائق القليلة، عرفت أمرين: كنت بحاجة للذهاب إلى هونغ كونغ على الفور، وكنت مضطرة للحصول على دعم مؤسساتي كبير، وهذا يعني إشراك الغارديان؟ الصحيفة وموقعها الإخباري على شبكة الإنترنت التي انضممت إليها ككاتب عمود يومي قبل تسعة أشهر. کنت على وشك إشراكها في ما كنت واثقة مسبقة بأنها ستكون قصة كبرى وسيكون وقعها كوقع القنبلة

باستخدام موقع سكايب، اتصلت بجانين جيبسون، رئيسة التحرير البريطانية المسؤولة عن النسخة الأميركية من الغارديان. كان اتفاقي مع الصحيفة بقضي باميلاکي استقلالية تحريرية كاملة، بمعنى أن أحدا لم يكن باستطاعته تحرير أو حتي مراجعة مقالاتي قبل نشرها. كنت أكتب مقالاتي ثم أنشرها مباشرة على الموقع بنفسي، والاستثناءان الوحيدان لهذا الاتفاق بتمثلان في تنبيه الصحيفة، إذا كان هناك احتمال بأن تعزض مقالتي الصحيفة التبعات قانونية، أو إذا كانت تطرح معضلة صحفية غير عادية، وقد حدث ذلك مرة أو مرتين فقط خلال الأشهر التسعة السابقة؛ ما يعني بأن تفاعلي مع محرري الغارديان كان في حدوده الدنيا.

اجانين، لدي قصة هائلة. عندي مصدر يستطيع الوصول إلى ما يبدو أنها كمية ضخمة من الوثائق من NSA. لقد أعطاني بضع وثائق منها مسبقة، وهي صادمة. لكنه يقول إنه يملك الكثير الكثير غيرها. لسبب ما، إنه موجود في هونغ كونغ لا أعرف لماذا بعد، وهو يريدني أن أسافر إلى هناك كي أقابله وأحصل على البقية. ما أعطاني إياه، ما اطلع عليه للتو، يظهر شيئة صادمة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت