الصفحة 66 من 300

قاطعتني جانين، قائلة: كيف تتصل بي؟ اعبر سكايبا.

قالت بحكمة: «لا أعتقد أنه ينبغي علينا التحدث حول هذا الأمر عبر الهاتف، وبالتأكيد ليس عبر سكايب» . ثم اقترحت علي أن أستقل طائرة متجهة إلى نيويورك على الفور كي نتمكن من مناقشة القصة بشكل شخصي.

أخبرت لورا أنني أنوي الذهاب إلى نيويورك، وإظهار الوثائق للغارديان» وإثارة حماستهم بشأن القصة، ثم جعلهم يرسلونني إلى هونغ كونغ من أجل رؤية المصدر، وافقت لورا على مقابلتي في نيويورك؛ على أن نذهب بعد ذلك إلى هونغ كونغ معا.

في اليوم التالي، ذهبت من ريو إلى مطار جون كينيدي في الرحلة الليلية، وفي الساعة التاسعة صباحأ، الجمعة 30 أيار، حجزت غرفة لي في فندق في مانهاتن، ثم قابلت لورا، أول شيء فعلناه هو التوجه إلى مخزن لشراء حاسوب محمول لا يمكنه الاتصال بالإنترنت. إن إخضاع حاسوب يفتقد لإمكانية الاتصال بالإنترنت للمراقبة أصعب بكثير من مراقبة الحواسيب العادية. فلكي تراقب اجهزة الاستخبارات، مثل وكالة الأمن القومي، حاسوبة كهذا سوف تضطر

لاتباع أساليب أشد صعوبة، مثل الوصول فيزيائية إلى الحاسوب وزرع أداة للمراقبة في القرص الصلب. والحفاظ على الحاسوب قريبة طوال الوقت يساعد على منع هذا النوع من التعذي. كنت سأستخدم هذا الحاسوب الجديد للعمل مع المواد التي لا أريدها أن تراقب، کوثائق NSA السرية، من دون الخوف من اكتشافها.

وضعت الحاسوب الجديد في حقيني الظهرية، ومشيت مع لورا مسافة خمس كتل من المباني نحو مكتب الغارديان الواقع في منطقة سوهو في مانهاتن.

كانت جيبسون بانتظارنا عندما وصلنا. دخلنا أنا وهي مباشرة إلى مكتبهاء حيث انضم إلينا ستيوارت ميلار، مساعد جيپسون. وبقيت لورا خارجة لأن جيبسون لم تكن تعرفها، ولأنني كنت أريد أن نتحدث بحرية. لم أكن أعرف كيف سيتفاعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت