الصفحة 76 من 300

في كلتا الحالتين، علم من المسؤول عن السفر في وقت متأخر من تلك الليلة أن تذكرة سفر إيوين كانت مشتراة لليوم التالي، على متن الرحلة نفسها. كانوا سيرسلونه معنا على من تلك الطائرة، مهما كانت الظروف.

في السيارة التي كانت تقلنا إلى المطار، تجادلت ولورا للمرة الأولى والوحيدة، أبلغتها بالخير حالما انطلقت السيارة من أمام الفندق فانفجرت غاضبة كانت مصرة بأنني أعرض الخطة برمتها للخطر. بالنسبة إليها، كان من غير المنطقي إدخال شخص غريب إلى الخطة في تلك المرحلة المتأخرة. لم تكن تثق في شخص لم يجر التحقق منه للعمل على شيء بالغ الحساسية، وكانت تلومني على السماح للغارديان بتعريض خطتنا للخطر.

لم استطع الفول للورا إن مخاوفها لم تكن في محلها، لكنني حاولت إقناعها بأن الغارديان كانت مصممة، وأنه لم يكن أمامنا خيار. علاوة على ذلك، لم يكن إيوين سيقابل المصدر إلا عندما نكون مستعدين.

لكن لورا لم تكترث لذلك، ولتخفيف غضبها، عرضت عدم تقديم أي اقتراح ترفضه، جلسنا بصمت وسط جو مربع من الغضب لمدة عشر دقائق بينما كانت السيارة عالقة في ازدحام حركة المرور في طريقنا نحو المطار.

كنت أعلم أن لورا محفة؛ إذ لم يكن ينبغي أن يحدث ما حدث، فكسرت الصمت بإخبارها ذلك. ثم اقترحت أن نتجاهل إيوين ونتظاهر أنه ليس معنا، «نحن على الجانب نفسه، دعينا لا نتشاجر، نظرا لحجم المجازفة، لن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تحدث فيها أمور خارج سيطرتناء. حاول إقناع لورا بضرورة إبقاء تركيزنا على العمل معا من أجل التغلب على العقبات. وبعد فترة وجيزة، عدنا إلى حالة الهدوء من جديد.

وعندما وصلنا إلى جوار مطار جون كينيدي، أخرجت لورا واسطة ذاكرة خارجية من حقيبة ظهرها ثم سألتني بجدية فائقة: «خمن ما هذه؟.

ماذا؟،،

(الوثائق؛ كلها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت