الصفحة 86 من 300

تمارسه الحكومة، حيث علم المصدر الأدلة التي تثبت هذا الجانب بصورة بارزة لقد عنون أحد ملفاته الأولى باسم مخبر بلا حدود (كذبت وكالة الأمن القومي على الكونغرس) ،، يحوي هذا الملف عشرات الوثائق التي تظهر إحصاءات مفصلة تحتفظ بها NS 8 حول عدد المكالمات الهاتفية والإيميلات التي اعترضتها الوكالة ويحوي أيضأ دليلا على أن NSA كانت تجمع بيانات تتعلق بالمكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية لملايين الأميركيين على نحو يومي. انخبر بلا حدود، هو اسم برنامج لوكالة الأمن القومي مصمم لقياس كمية أنشطة المراقبة اليومية التي كانت الوكالة تقوم بها بدقة حسابية. بين أحد الرسوم البيانية في الملف أن NSA جمعت في مدة ثلاثين يوما، انتهت في يوم ما من شباط 2013، أكثر من ثلاثة مليارات عينة من بيانات الاتصالات من أنظمة الاتصالات الأميركية وحدها

لقد أعطانا المصدر برهانة واضحة على أن المسؤولين الأميركيين كذبوا على الكونغرس، بشكل مباشر ومتكرر، حول أنشطة الوكالة على مدار سنوات، طلب عدة سيناتورات من NSA تقديم تقدير تقريبي حول عدد الأميركيين الذين تتعرض مکالماتهم الهاتفية وإيميلاتهم للمراقبة، لكن المسؤولين كانوا يصرون على أنهم لم يكونوا قادرين على الإجابة لأنهم لم يكونوا يحتفظون، ولم يكن بوسعهم الاحتفاظ، بمثل هذه البيانات البيانات نفسها التي كانت معروضة بشكل واسع في وثائق المخبر بلا حدودا

والأهم من ذلك أن الملفات - إلى جانب وثيقة فيريزون - تثبت أن مسؤول الأمن القومي الأعلى في إدارة أوباما، مدير المخابرات القومية، جيمس کلابر، کذب على الكونغرس عندما سأله السيناتور رون وايدن في 12 آذار 2013: «هل تجمع NSA أي نوع من البيانات حول الملايين أو مئات الملايين من الأميركيين؟.

كانت إجابة كلابر وجيزة بقدر ما كانت كاذبة: (لا يا سيدي)

خلال ست عشرة ساعة من القراءة شبه المتواصلة، لم أنجح إلا في الاطلاع على قسم صغير من الأرشيف. ولكن، عندما حطت الطائرة في هونغ كونغ، کنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت