الصفحة 240 من 304

الأسلاك الشائكة بالإضافة إلى تسليحها من المدفعية باعيرة مختلفة وكان بتلك القلاع مخازن للذخيرة ومبيتات للجنود تتسع لخمس مائة جندي هم كل الطاقم الدفاعي للقلعة بالإضافة إلى محركات كهربائية للإنارة ولكن لم تكن القلاع تتصل ببعضها البعض عن طريق أسلاك التلفون او التلغراف

كانت تصميم القلاع وتوزيعها الجغرافي يشوبه عيوب خطيرة وخصوصا عند تحسن المركبات الكيماوية للمتفجرات وصناعة المعادن الخاصة بالدانات:

أولا: كانت الأبراج ضعيفة وخصوصا عندما تكون في موقع مرتفع وعلاوة على ذلك فإن الشكل المثلث ومتعدد الأضلاع للقلاع والخنادق الجافة المحيطة بها كان يساعد على تركيز نيران المدفعية الثقيلة على مراكز القلاع الأمر الذي زاد من هشاشتها وكان الدمار الذي تحدثه دانة مدفع المائية واحدة في قلعة لانسين Lancine كبيرة.

ثانيا: وكانت الطريقة التي يتبعها البلجيكيون لصب الخرسانة خطا آخر فكان يتم صب الخرسانة في طبقتين الأمر الذي قلل من مقاومتها وتؤكد بعض المصادر أن خليط الخرسانة البلجيكية كان من جودة أقل من نظيره الفرنسي التي كان سائدا في ذلك الوقت وثبت عدم كفاية الأمتار الثلاثة من الخرسانة التي كان ينادي بها البلجيكيون وأثبت التصميم البلجيكي أنه غير كافي وكذلك لم يكن البلجيكيون يستخدمون الحديد المسلح وبخلاف القلاع. الفرنسية لم تخضع القلاع البلجيكية لعملية تحديث لتواكب التطورات الجديدة في المدفعية منذ عام 1890 إلى عام 1914.

ثالثا: فإنه من الناحية التكتيكية لم يكن للقلاع بين نامور ولييج طريق للربط بينها ولدعم بعضها البعض ولم يكن هناك موقع وسيط قد تم بناؤه بينهما ولم تكن القلاع في لييج تقع في مواقع تمكنها من دعم بعضها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت