بعد أن أنقذ الجيش الإسلام وأعاد له هيبته أمام الروم وامام القبائل العربية التابعة لهم ونفذ أنجح عمليات الانسحاب في التاريخ على الإطلاق بعد أن فقد المسلمون ثلاثة عشر شهيدا فقط
يجب أن يكون اي جيش مستعدا في كل يوم وكل ليلة وكل ساعة التقديم كل ما يستطيع من مقاومة ومن الضرورى بناءا على ذلك أن يكون لدى الجنود أسلحتهم وذخائرهم ويجب أن يكون لدى المشاة مدفعيتهم وفرسانهم وجنرالتهم على الدوام ويجب أن تكون فرق الجيش المختلفة في وضح يتيح لها المساعدة على الدوام وان تقوم كل منها بدعم وحماية الآخرين وكذلك ينبغي أن تكون القوات سواء كانت مصكرة أو تسير أو واقفة في أوضاع متفوقة وينبغي أن تمتلك الصفات المطلوبة في كل ميدان المعركة، بمعنى أن الأجناب يجب أن تكون مدعومة جيدا وأن تكون المدفعية موضوعة بحيث يمكن أن تشارك في المعركة وعندما يسير الجيش متخذا شكل طابور فيجب أن تكون هناك طليعة (حرس) متقدمة وحرس للاجناب لملاحظة تحركات العدو في الأمام وعلى اليمين وعلى اليسار وعلى مسافة كافية للسماح للقوات الرئيسية للجيش بالانتشار واتخاذ مواقعها.
يتحدث نابوليون هنا عن أهمية التدريب المستمر للقوات وقد مس موضوع التدريب بشكل عابر كما فعل سون تزو ولعل نابوليون عندما صاغ تلك الفترة كان متأثرا بما كتب سون تزو ويؤكد هذا الأخير كذلك على أهمية التدريب في كتابه فن الحرب عندما يقول في الفقرة الحادية