الصفحة 86 من 304

بعد أن أنقذ الجيش الإسلام وأعاد له هيبته أمام الروم وامام القبائل العربية التابعة لهم ونفذ أنجح عمليات الانسحاب في التاريخ على الإطلاق بعد أن فقد المسلمون ثلاثة عشر شهيدا فقط

يجب أن يكون اي جيش مستعدا في كل يوم وكل ليلة وكل ساعة التقديم كل ما يستطيع من مقاومة ومن الضرورى بناءا على ذلك أن يكون لدى الجنود أسلحتهم وذخائرهم ويجب أن يكون لدى المشاة مدفعيتهم وفرسانهم وجنرالتهم على الدوام ويجب أن تكون فرق الجيش المختلفة في وضح يتيح لها المساعدة على الدوام وان تقوم كل منها بدعم وحماية الآخرين وكذلك ينبغي أن تكون القوات سواء كانت مصكرة أو تسير أو واقفة في أوضاع متفوقة وينبغي أن تمتلك الصفات المطلوبة في كل ميدان المعركة، بمعنى أن الأجناب يجب أن تكون مدعومة جيدا وأن تكون المدفعية موضوعة بحيث يمكن أن تشارك في المعركة وعندما يسير الجيش متخذا شكل طابور فيجب أن تكون هناك طليعة (حرس) متقدمة وحرس للاجناب لملاحظة تحركات العدو في الأمام وعلى اليمين وعلى اليسار وعلى مسافة كافية للسماح للقوات الرئيسية للجيش بالانتشار واتخاذ مواقعها.

يتحدث نابوليون هنا عن أهمية التدريب المستمر للقوات وقد مس موضوع التدريب بشكل عابر كما فعل سون تزو ولعل نابوليون عندما صاغ تلك الفترة كان متأثرا بما كتب سون تزو ويؤكد هذا الأخير كذلك على أهمية التدريب في كتابه فن الحرب عندما يقول في الفقرة الحادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت