الصفحة 216 من 326

تركيا سياساتها الخاصة بحقوق الإنسان وقوانينها على أرضيات مماثلة. ولكن كم من تغيرات في نتيجة الحافز الاقتصادي لدخول السوق، وكم ثمن نتيجة الاجتذاب للنظام الاقتصادي، والسياسي الناجح لأوروبا؟ إن الموقف هو أحد الدوافع الممتزجة

والفاعلون المختلفون في دولة ما، قد يرون المزج بطرق متباينة، ويتعين على الصحفيين والمؤرخين أن يتتبعوا أثر عمليات معينة تفضيلا لحل هذا التسبيب، ويري عدد من المراقبين أن القوة الناعمة للصين وأجزاء أخرى من العالم النامي، خاصة بعد الأزمة المالية العالية لعام 2008 بدأت في الولايات المتحدة (17) . وبحسب صحيفة بيبولز دبلن:"لقد أصبحت القوة الناعمة كلمة أساسية متداولة. إن هناك إمكانية كبيرة التطور القوة الناعمة اللصين (18) . وفي أجزاء من العالم النامي أصبح ما يسمى بتوافق بكين على الحكومات التسلطية بجانب اقتصاد السوق الناجح أكثر شعبية من توافق واشنطن المهيمن سابقا في اقتصاديات السوق الليبرالي مع الحكومات الديمقراطية. ولكن إلى أي مدى تم اجتذاب الفنزويليين والزمبابويين إلى اتفاق بكين وأعجبوا بمضاعفة الصين لإنتاجها القومي الإجمالي على مدى عقد واحد، أو حثهم بواسطة توقع الدخول إلى سوق كبير ومتنام، والأكثر من ذلك، حتى إذا كان نموذج النمو التسلطي يولد القوة الناعمة اللصين في الدول التسلطية، فهو لا يولد الجاذبية في الدول الديمقراطية، إن ما يجذب في كاراكاس قد يرفض في باريس (19) "

لقد رأينا أيضا أن الموارد العسكرية يمكن أن تساهم أحيانا في القوة الناعمة. وغالبا ما يختلق الطغاة القصص الخرافية عن عدم قابليتهم للهزيمة لبناء توقعاتهم وجذب الآخرين للانضمام إلى عربتهم، ويؤخذ بعض الناس عموما بالقوة. وكما قال أسامة بن لادن، فإن الحصان القوي يجتذب الناس، وليس الحصان الضعيف، ويمكن القوة العسكرية التي تخضع لإدارة جيدة أن تكون مصدرا للجذب، كما يمكن التعاون العسكري العسكري، برامج التعاون، والتدريب، أن تنشئ شبكات عبر الحدود، وتعزز القوة الناعمة لأي دولة، وفي الوقت نفسه يمكن لسوء استخدام الموارد العسكرية أن يتقاطع مع القوة الناعمة، ويمكن لعدم المبالاة بمبادئ الحرب العادلة في التفرقة والتناسب أن يدمر الشرعية، ويمكن أن تكون كفاة الغزو العسكري الأمريكي في البداية العراق عام 2003 قد خلقت إعجابا في عيون بعض العراقيين وغيرهم، ولكن هذه القوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت