فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 336

الرسائل إيجابية مشجعة ومتفائلة (مثل: سأظل دائما بصحة جيدة / أو سأصبح ثريا قبل سن التقاعد) .. وفي المقابل تؤثر الرسائل السلبية التي تأخذها عن نفسك ومستقبلك أو تكررها سرا داخلك على شخصيتك و مستقبلك و تخلق العقبات أمامك ..

وحسب علم البرمجة اللغوية العصبية يتحتم عليك السيطرة على الحوار الداخلي في ذهنك وتوجيهه في الاتجاه الصحيح من خلال تکرار و تصور جمل إيجابية مشجعة (خصوصا قبل النوم کي ينشغل بها عقلك الباطن حتى الصباح) . وبهذه الطريقة (لن تغسل فقط مخك بنفسك) بل وستساهم في تغيير الظروف من حولك بطريقة تساند أهدافك الشخصية!!

صحيح أن الاجتهاد والإخلاص ووضوح الهدف عناصر ضرورية لإنجاز أي عمل، ولكن مستوى تفاؤلنا ويقيننا بالنجاح عوامل خفية لا تقل عنها أهمية .. فمن الصعب توقع الفشل (وبقاء الأقدار ساكنة) لأي إنسان يملك ثقة بتشكلها حوله ..

فقط تخيل نفسك كمغناطيس ضخم يجتذب دائما الاحتمالات الجميلة قبل ذهابها لبقية البشر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت