وفهم السبب الحقيقي لهذه الدراسة قد يفسر شيئا من نتائجها .. فقد نظمت أساسا لاكتشاف أسباب تفشي حالات الكآبة في عائلات دون غيرها. ثم لاحظ العلماء أن حالات الكآبة المستمرة تقود إلى سلسلة من"سؤ الطالع أو على الأقل تحرم صاحبها من فرص كثيرة قد يحظى بها شخص آخر أكثر انفتاحا .. ويضرب بيتر ما کجان منسق فريق البحث مثلا بالمصابين بالكآبة الوراثية وكيف يعرضون أنفسهم لمواقف غير ملائمة تبعدهم عن الفرص والأحداث الجيدة .. کيا يضرب مثلا بحالات الخجل الوراثي التي تبعد أفراد عائلات معينة عن فعاليات المجتمع وتقلل من نسبة تواجدهم في مواقع الفرص الملائمة!!!"
على أي حال أيا كانت نظرتك للموضوع؛ تذكر أنه يتبقى دائم الكثير مما يمكن فعله والتحكم فيه في مسألة الحظ الجيد .. فالكثير من دراسات تطوير الذات تجاوزت اليوم (التخطيط للنجاح) إلى التخطيط لرفع فرص الحظ والنجاح التلقائي .. وبالإضافة للنصائح التي شرحناها في مقال"تقنيات الحظ السعيد"من المهم