التحيز والتفكير المؤدلج:
فبسبب تأثير الثقافة والمجتمع تجدنا نفكر دائي (لا بهدف الوصول للحقيقة بل لإثبات وجهة نظرنا ومناصرة الأفكار التي يتبناها مجتمعنا .. وهذا النوع من التحيز تجده سائدا بين المتشددين في أي دين حيث القناعات موجودة أصلا ولكن النتائج تفبرك لاحقا لإثباتها.
وما نحتاجه فعلا هو أن نبدأ عملية التفكير بمعزل عن الرأي المسبق وإثبات القناعات الخاصة (وهذا بالضبط ما يفعله العلماء في المختبرات حيث يبحثون عن الحقيقة المجردة دون نية رفض أو إثبات رأي أو معتقد مسبق) !
الغرور والتمرکز حول الذات:
جميعنا نتمرکز حول ذواتنا وندافع عن مصالحنا و آرائنا الخاصة .. وهذا ليس شذوذا بل أحد عيوب التفكير التي تمنعنا من رؤية الجوانب الأخرى ووجهات النظر المختلفة .. فطالما افترضت أنك على صواب في الذي يمنع الآخرين أن يكونوا على صواب مثلك؟ .. وحين تكون على صواب فعلا هل يعني هذا أن الآخرين كانوا على خطأ!؟ .. أليس من الأفضل والأسهل أن تبدأ دائي بفرضية كونك (أنت) على خطأ!!