مستندات القول بالفطر:
1 -أن بخاخ الربو يحتوي على مستحضرات طبية دواء (الفانتلين) + ماء + أوكسجين، فهو مادة مركبة من أجزاء خاصة، غير أجزاء الهواء المعتاد الذي يتنفسه الإنسان.
2 -أنه داخل إلى الجوف من منفذ معتبر، والجمهور على اعتبار الدخان والبخور مفطرا إذا دخل إلى الجوف خلافًا للشافعية القائلين بعدم الإفطار بالدخان والبخور؛ لأنه أثر وليس بعين.
3 -أن بخاخ الربو يدفع الدواء فينفذ به إلى ما وراء الحلق.
4 -إن الدواء في هذه البخاخات وإن كان يراد منه الوصول إلى الرئتين فإن النسبة العظمى منه تتجاوز اللهاة وتصل إلى المعدة، وهذا الإرذاذ مادة لها جرم مؤثر، وليس صحيحًا أنها مجرد هواء وإلا لم يكن علاجًا فإن الهواء المجرد يتنفسه المريض وغيره.
5 -أنه لا فرق في الإفطار بين القليل والكثير.
6 -أنه لا يشترط عند عامة أهل العلم أن يكون الداخل مغذيا فلو بلع حصاة أو استف ترابا لكان مفطرا.
7 -أن العلة التي علل بها العلماء فساد الصوم بوصول بخار القدر إلى الحلق وعدم فساده بوصول دخان الحطب، هي أن بخار القدر منعش ومغذ دون دخان الحطب، ولا شك أن صفة الإنعاش والغذاء متحققة في بخاخة الدواء فإلحاقها ببخار القدر في إفساد الصوم أولى من إلحاقها بدخان الحطب، ولا يقال: إن هواء البخاخة لا يتجه