فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 139

عبد القيس، فقدم عليه بعشرين رجلا على رأسهم عبدالله بن عوف الأشج [1] ، فاشتكى الوفد من العلاء، فعزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وولى مكانه أبان بن سعيد بن العاص، وقال له: (استوص بعبد القيس خيرًا، وأكرم سراتهم) .

نلاحظ أن الرعية عارضو على ولي قد رشح للولاية عليهم , فوافقهم النبي -صلى الله عليه وسلم- وولى آخر وأوصاه بالإحسان والرفق بهم.

وقد أخذ الخلفاء الراشدون - رضي الله عنهم - بهذه السنة ومن ذلك:

1 -جاء في الإصابة [2] أن أبا بكر -رضي الله عنه- أرسل خالد بن الوليد رضي الله عنه فيمن أرسل لقتال المرتدين، وأوصاهم أن يؤذنوا إذا نزلوا منزلا، فإن أذن القوم كفوا عنهم، وإن لم يؤذنوا قاتلوهم، فإن أجابوا داعية الإسلام سألوهم الزكاة، فإن أقروا بها قبلوا منهم، وإن أبوا قاتلوهم، فبث خالد سراياه، وأمرهم بداعية الإسلام، وأن يأتوه بكل

(1) عبد الله بن عوف الأشج أو أشج بن عبد القيس العبدي (رأس وفد عبد القيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم عام الوفود) ابن حجر , الاصابة 4/ 174. (عبد الله الأشَّجُّ العَبْدِيّ. واسمه: المنذر بن الحارث بن زياد بن عَصَر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جَذِيمَة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز ابن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دُعْمِيّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان العَبْدي العَصَري. قاله ابن الكلبي. وفد إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس. أسد الغابة 1/ 247)

(2) مرجع سابق 1/ 415

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت