أدلة أصحاب القول الثاني:
1.حديث أنس رضي الله عنه: (( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي الجمعة حين تميل الشمس ) ) [1] .
2.حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: (( كنا نجمع مع النبي صلى الله عليه و سلم إذا زالت الشمس ثم نرجع نتبع الفيء ) ) [2]
أدلة أصحاب القول الثالث:
1.حديث جابر رضي الله عنه قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي -يعني الجمعة -ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حتى تزول الشمس ) ) [3] .
2.حديث سهل بن سعد [4] رضي الله عنه قال: (( ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ) ) [5] .
وجه الدلالة: أن النوم والأكل بعد الزوال لا يسمى قائلة ولا غداءً، لكن إذا كان قبله سمي كذلك [6] .
(1) رواه البخاري كتاب الجمعة باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس (1/ 287) حديث رقم (904) .
(2) رواه مسلم كتاب الجمعة، باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس (383) حديث رقم (860) .
(3) رواه مسلم كتاب الجمعة، باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس (382) حديث رقم (858) .
(4) هو: سهل بن سعد الخزرجي الانصاري، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة، وكان من أبناء المائة، ت (91) . انظر: سير أعلام النبلاء (3/ 423) .
(5) رواه البخاري كتاب الجمعة، باب قوله تعالى: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} (1/ 297) حديث رقم (939) ، ومسلم كتاب الجمعة، باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس (383) حديث رقم (859) .
(6) انظر: المغني، لابن قدامة (3/ 240) .