فهرس الكتاب
أ- عمليات تصغير الثدي:
وهي عمليات تكون إما لرغبة المريضة في ثدي صغير، أو في بعض حالات تضخم الثدي، حيث يكون هناك آلام في الظهر والرقبة نتيجة الحمل الزائد، وأحياناُ يكون الثدي إلى نصف الفخذ، وهناك حالات تضخم شديدة ينصح الأطباء بتصغير حجم الثدي، بما يتلاءم مع حجمها ودون تحميل العمود الفقري فوق طاقته.
وتتم عملية التصغير بقطع جزء من الثدي، ويتم تقريب باقي النسيج مما يعطي شكل حرف T مقلوب، إذا كان الثدي كبير جدًا قد يحتاج الجراح إلى استئصال جزء كبير، ويحتاج إلى زراعة الحلمة مرة أخرى، ومشكلة هذه العملية أن المريضة غالبًا لا تستطيع الإرضاع.
وهناك طريقة للعملية يكون الجرح في شكل ندبة عمودية وهي تستخدم في حالات التصغير البسيط وهي نفس الندبة المستخدمة في شد ورفع الثدي:
مسار العملية:
تحتاج العملية إلى حوالي أسبوع للالتئام، وتزيد في حالات الثدي الكبير.
المشاكل أو المضاعفات:
1 -مضاعفات التخدير العام التي قد تكون معدومة حسب كفاءة طاقم التخدير ونوعية الأدوية المستخدمة، وحالة المريضة العامة كإصابتها بأمراض القلب والرئة أو ضغظ الدم أو الأنيميا.
2 -الألم الذي يلي العملية والذي يتوجب أخذ أدوية أو مسكنات للسيطرة عليه.
3 -الوزمة أو التجمع الدموي الذي قد يحتاج إلى سحب بعد العملية ويؤخر من التئام الجرح.
4 -الالتهاب والذي يعتبر كارثة في عمليات التجميل إذ أنه يؤدي إلى تليف أو تشوه في شكل الندبة، وربما في شكل الثدي.
5 -غرغرينا النسيج وهي أكبر المشاكل وهي تدل على أن الجراح استأصل الكثير من النسيج ولم يراعِ التروية الدموية للنسيج المتبقي.
6 -تحدث أيضًا في حالة زراعة الحلمة في مكان مختلف، وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة منها خسارة نسيج الثدي، وحصول نتوء غير مستوي الشكل ومشوه، وهي ضد الرغبة الأساسية للمريض للحصول على شكل يشابه الكمال.
7 -مشاكل الإحساس في حال تغيير مكان الحلمة، فيتغير الإحساس فيها وقد يعود ولكن بشكل جزئي بعد العملية.
8 -خطأ في اختيار نوع العملية.
يجب اللجوء إلى طبيب مختص يرشح نوع العملية ونوع الندب حسب حجم الثدي وحاجة المريضة الفعلية.
إذ على سبيل المثال اختيار الجرح الثالث (فقط عامودي) لثدي يصل إلى السرة لن يؤدي نتائج مرجوة,
أو اختيار العملية التي يتم فيها جراحة الحلمة في مكان جديد بالكامل قد يحرم السيدة الرضاعة إذا كانت راغبة في ذلك وعلى الطبيب مراعاة مصلحة المريضة دون حسابات تجارية.