الصفحة 26 من 45

وتتم العملية تحت تخدير كامل أو تخدير موضعي مع استخدام مهدءات، وهناك طريقتين لإجراء العملية: إما من خلال فتحة خارجية أو من الداخل بدون أي جروح في الجلد، وهذا يتوقف على نوع وكمية التغيير المطلوب إحداثه.

المضاعفات) [1] (:

يُتوقع حدوث بعض التورمات والرضوض مكان الجراحة حول العينين والأنف وقد يعاني المريض من صداع ونزف مؤقت في الأنف وهذه الأعراض مؤقتة وتزول بمرور الوقت حيث تختفي الانتفاخات خلال ثلاثة إلى ستة أسابيع، ويحتاج المريض إلى وجود ضمادة بلاستيكية أو قطعة معدنية على الأنف لحمايته حيث تبقى هذه الدعامة لمدة أسبوع تقريبًا.

والشكل النهائي للأنف قد لا يكون واضحًا قبل سنة، والنتيجة النهائية قد لا تظهر قبل عام أو أكثر حيث إن الالتئام بالنسبة لعمليات الأنف يكون بطيئًا بالمقارنة مع سائر عمليات التجميل الأخرى) [2] (.

3 -تكبير الوجنات) [3] (

يتم إجراء هذه العملية للحصول على وجنتين بارزتين أو مرتفعتين، ويتم زرع أجسام اصطناعية في الوجنتين، حيث يقوم الجراح بعمل شق من داخل الفم قرب اللثة، للفك العلوي، أو تحت الجفن السفلي، ويتم إدخال الجسم المزروع الذي يتم اختياره مع شكل الوجه، ويتم تثبيت هذا الجسم ببرغي طبي صغير من مادة التيتانيوم داخل عظم الوجنة، ثم يتم إغلاق الشقوق بخيوط قابلة للامتصاص من الجسم، ثم يتم وضع ضماد ضاغط لتخفيف الورم.

المضاعفات:

1 -إحساس بالشد والانتفاخ والإزعاج لعدة أيام بعد العملية.

2 -صعوبة في تحريك الفم، لذلك ينصح الطبيب بأخذ سوائل والامتناع عن الأطعمة لعدة أيام تجنبًا لتحريك الفم إلى أن يتم شفاء الجروح.

3 -إمكانية التهاب أو رد فعل سلبي على التخدير.

4 -يحصل في بعض الأحيان: التهاب أو انتانات يعالجها الطبيب بأدوية أو مضادات حيوية، وفي حالة عدم الاستجابة لهذه الأدوية قد يضطر الجراح إلى إزالة الوجنات المزروعة وإعادة زرعها فيما بعد.

5 -قد يحصل عدم رضا من الشخص التي زرعت له الوجنات الصناعية من الشكل الذي يجده خلاف رغبته، فيحتاج إلى عملية أخرى لتصليح الشكل.

6 -هناك حالات نادرة يصاب فيها العصب الوجهي بأذى.

(1) المرجع السابق.

(2) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت