فهرس الكتاب
3 -5 أيام بعد إجراء التقشير، أما التقشير العميق فقد يترافق بانتفاخ الوجه، وظهور فقاعات وقشور تتقشر وتنطرح بدورها خلال 7 إلى 14 يومًا، ومن المهم جدًا عدم التعرض للشمس بشكل زائد مباشرة بعد التقشير لأن الجلد الجديد الذي يظهر بعد انتهاء التقشير غض وحساس جدًا لأشعة الشمس [1] .
قسمت الدكتورة أمينة التقشير الميكانيكي إلى قسمين:
أ الصنفرة (Dermabration) ، هذا النوع من التقشير له نفس أسباب استخدام التقشير العميق، حيث يستخدم لتحسين ملمس الجلد وتحفيز الخلايا الداخلية لإخراج مادة الكولاجين التي تساعد إلى حد ما في التخلص من الحفر الناتجة عن حب الشباب، كما يساعد في تخفيف بعض التجاعيد البسيطة وكان في السابق يستخدم في إزالة الوشم.
أما عن مضاعفات الصنفرة فهي تقريبًا نفس مضاعفات التقشير العميق [2] وهو يحتاج إلى تخدير لأن عملية الصنفرة عملية مؤلمة، وقد قل استخدام هذا النوع من التقشير في الوقت الحاضر.
ب التقشير الكريستالي: (Micro - Dermabration) :
يقال إن سبب تسمية بالكريستالي لأن حبيبات الرمل المستخدمة في الجهاز لتقشير البشرة مثل الكريستال، وربما لأن البشرة بعد العملية تصبح لامعة ناعمة مثل الكريستال، أو لأنهم كانوا في السابق يستخدمون شيئًا مثل الجوهرة على البشرة، وكل ذلك مجرد اجتهادات في سبب التسمية.
وآلية عمل هذا التقشير تقوم على استخدام جهاز فيه حبيبات مثل الرمل، وله مسكة فيها فتحتان، الأولى تخرج منها الحبيبات لتوضع على المكان المعالج والثانية لشفط الجلد الميت، ويتم تحريك الجهاز على البشرة فتقوم الحبيبات بصنفرة البشرة حتى تزول الطبقة الميتة، ويشعر المعالج بالصنفرة بنعومة الجلد، ويتم تحفيز الخلايا الداخلية لإخراج مادة الكولاجين فيتحسن ملمس الجلد، ويتحسن ما يعاني منه المريض من الندب والآثار الناتجة عن حب الشباب.
ومما تجدر الإشارة إليه أن الصنفرة (Dermabration) عملية أصعب وفيها قوة أكبر من التقشير الكريستالي (Micro - Dermabration) إذ تدخل الصنفرة في عمق الجلد، واستخدامه يعني إزالة طبقة من الوجه، وينزل الدم من الوجه أثناء العملية، بعد 15 - 30 دقيقة من إجراء عملية التقشير، ويُعطى بعدها الشخص المُعالج مضادات حيوية، ويغطى الوجه بشاش لمدة 24 ساعة، وبعد الإزالة يصبح على الوجه قروح تستمر من 7 - 10 أيام، ويحتاج الوجه إلى ثلاثة أسابيع تقريباُ إلى أن تلتئم جروحه.
أما أسباب التقشير الكريستالي فهي:
1 -تحسين ملمس البشرة.
2 -التوازن في إفراز الدهون.
3 -علاج جفاف البشرة.
4 -تخفيف حدة المسامات المفتوحة.
(1) مجلة الصحة والطب، ع 62، 27 نوفمبر 1999 م، ص 4.
(2) يلاحظ أنه كلما تعمقنا في التقشير كانت نسبة حدوث المضاعفات أكبر.