فهرس الكتاب
5 -علاج حب الشباب.
6 -علاج الآثار الناتجة عن حب الشباب.
7 -التجاعيد الخفيفة أو السطحية، أما الكلف والنمش والبقع البنية فلا ينفع فيها التقشير الكريستالي.
ومضاعفات التقشير الكريستالي قليلة هي:
1 -الإحساس بالوخز فترة التقشير.
2 -احمرار مؤقت.
3 -يُنصح بعدم وضع أية كريمات أو مكياج لمدة 24 ساعة بعد التقشير لتجنب حدوث أية مضاعفات.
إزالة التجاعيد بواسطة التقشير الليزري [1]
ويتم ذلك بإرسال حزمة قوية من الأشعة يجري إطلاقها من جهاز الليزر، تعمل على التأثير في الموضع المراد معالجته.
تقول الدكتورة أمينة:
يستخدم الليزر في عملية التقشير لنفس الأسباب المذكورة سابقًا في عملية التقشير الكيميائي والميكانيكي، ولكن التقشير بالليزر يحتاج إلى تخدير لأن البشرة كاملة تزول وجزء من الأدمة باستخدامه، ويحتاج الجلد إلى مدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر إلى أن يعود إلى وضعه الطبيعي، ولابد من أخذ الاحتياطات اللازمة من عدم التعرض لأشعة الشمس، واستخدام المضادات الحيوية لتجنب الالتهابات البكتيرية والفيروسية، أما عن نتائج التقشير بالليزر، فالنتائج غير مضمونة.
ويقول الدكتور إدوارد لارك خبير الجراحة التجميلية الجلدية، وعضو الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية: إن معظم النساء اللاتي يقصدن عيادته، يطلبن قشط الوجه - وهو إجراء ليزري - تتراوح أعمارهن بين 45 - 70 عامًا وهذا الإجراء الليزري لا يستطيع إزالة الخطوط الدقيقة والكلف والأوعية المتخثرة من الوجه ... ومن هنا فإنه على الرغم من الدعايات الكثيرة التي حظيت بها استخدامات الليزر في التجميل إلا أنه من الصعب القول أن الليزر يخلو من المخاطر، فقد يصاب الشخص المعرض لتلك الأشعة ببعض الحروق إذا لم يتمكن المعالج من استخدام الأجهزة على النحو الصحيح [2] .
الحكم الشرعي في إجراء عملية التقشير:
آراء بعض الباحثين المحدَثين في عملية تقشير الوجه:
1 -تناول الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي مسألة القشر في كتابه: (الفقه الإسلامي وأدلته) [3] وقال: القاشرة هي التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالغمرة، ليصفو لونها، والمقشورة التي يفعل بها ذلك، كأنها تقشر أعلى الجلد، ويبدو ما تحته من البشرة، وهو شبيه بفعل النامصة، وأورد حديث السيدة
(1) كلمة ليزر: اختصار لخمس كلمات انجليزية تعني بالعربية: تكبير الضوء عن طريق استثارة مادة معينة باستخدام باستخدام أشعة، وهذا معناه أن المادة التي توضع في وسط معين يختلف الضوء المنبعث منها باختلاف المادة، انظر: د. أحمد نورالدين: جراحات التجميل، ص 147.
(2) مجلة الصحة والطب، ع 62، نوفمبر 1999 م، ص 19، 20.
(3) الزحيلي: د. وهبه: الفقه الإسلامي وأدلته، ج 4، ص 2782.