الصفحة 38 من 45

13 -تحتاج المريضة إلى إعادة زراعة واستخراج الكيس من الثدي الثاني للحصول على نتيجة تجميلية بعد فترة، حيث يحصل تكتل، ويحصل التباين بين النسيج الطبيعي للجسم الذي يتهدل مع الزمن، والكيس الصناعي مما يعطي شكلًا غير جميل.

14 -هجرة الأكياس من الصدر إلى الإبط أو من مكانها على البطن أو الرقبة [1] .

حكم إجراء عمليات الثدي التجميلية:

يلاحظ من كلام الدكتورة هناء أن بعض عمليات تجميل الثدي تكون دوافعها ضرورية كتلك التي يكون فيها الثدي يصل إلى نصف الفخذ، أو يكون الثدي فيها ضخم جدًا يؤثر على العمود الفقري بسبب الثقل، فهذه وغيرها ينبغي أن يقرر الطبيب حاجة المريضة لها، ويقرر لها العملية الجراحية للتخفيف عن المريضة ورفع الحرج عنها، أما عمليات تكبير وتصغير الثدي التي تُجرى لمجرد حصول المرأة على حجم حسب الطلب: فهذه العمليات محرمة لأنها تغيير لخلق الله تعالى، وفيها مجال للتكشف ولمس العورات دون حاجة أو ضرورة طبية إضافة إلى استخدام التخدير الذي لا يجوز استخدامه إلا للحاجة، وكما سبق بيانه في الجانب الطبي فإن المضاعفات كبيرة وإمكانية حصولها وارد، هي تتراوح بين فقدان المرأة للرضاعة وهجرة الأكياس من أماكنها أو حدوث انفجار في الكيس وانسكاب المادة الموجودة فيه، وايذاؤها للجسم إلى غير ذلك من المضاعفات التي يمكن أن تحدث، ومسألة التجميل والحصول على مظهر أجمل لا تبيح للمرء أن يُدخل نفسه في أخطارلا يعرف مداها أو نتائجها.

(1) لمزيد من التفاصيل عن عمليات تجميل الثدي، يراجع: محمد رفعت: العمليات الجراحية، ص 155 - 158، و د. صبري القباني: جمالك سيدتي، ص 496 - 525.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت