والمفسرون) للشيخ الذهبي -عليه رحمة الله-، كتاب مدرسي مشهور، ( .. ) ، والشيخ مساعد الطيار أذكر أنني حضرت له دورة علميَّة فيما يتعلق بمنهج المفسرين، ولكن لا أعلم هل فُرِّغت المادة أو ألَّف فيها كتابًا ..
-نصيحة بكتب وتفاسير اعتنت بجانب التدبر والفوائد القرآنية؟
( ... ) ، (المعين على تدبر الكتاب المبين) لمجد بن أحمد مكي.
-سؤال يقول: ما علاقة قول الله تعالى في سورة النساء: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} ما علاقة اليتامى بالزواج في نفس الآية؟ أتوقف هنا كثيرًا ولا أعرف معناها ..
الشيخ: يستطيع الإنسان أن يفضي إلى الجواب من خلال الرجوع إلى كتب التفسير، والمفسّرون عالجوا هذا الأمر معالجة مشهورة، من أحد الأقوال أن من تورُّع الصحابة بما يتعلَّق بأكل مال اليتيم، وأن أكل مال اليتيم من أكبر الإكبار، ومن يأكل مال اليتيم يأكل في بطنه من نار جهنم، كانت هناك حالة من التخوف والتورع من الزواج منهن خشية ظلمهن، فالله -عز وجل- يقول: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} ، بعض المفسرّين يقول: فانكحوا ما طاب لكم من يتامى النساء، فهناك أقوال متعددة.
الشاهد محل هذه الإشكالية هو سبب النزول، فالرجوع إلى كتب التفسير يحل الإشكال ..
فالدعوة إذا خطر الإشكال إلى أن لا يؤخّر الإنسان البحث عن إشكاله، تستطيع الرجوع لكتب التفسير وستفضي إلى معارف وعلوم كثيرة متنوعة ..
-كيف نفهم في القرآن في قصة عزير أن أوَّلها: {أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} وفي نهاية الآية يقول: {أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ؟
الشيخ: واضح الجواب، والقصة أصلًا سيقت للتَّدليل والبرهنة على كمال عظمة الله -تبارك وتعالى-، الرجل طرح التساؤل: {أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} فأماته الله مائة عام ثم بعثه؛ الطعام لم يتغير، الحمار تغير، انكشف له عظيم قدرة الله -تبارك وتعالى- الذي قدر