من التطبيقات والتمثيلات على سبيل المثال فكرة أسميها: تحزيم الأدلة، يعني إحدى الأدوات التي استعنت بها بما يتعلق بالنص القرآني بما يتعلق بالمجالات الفكرية المعاصرة.
مما يزيد من موثوقية الإنسان وقناعته وطمأنينته إلى كثير من الملفَّات الفكرية المعاصرة أن يتنبَّه أنَّ جوابات القرآن الكريم قد تكون أوسع دائرة من أدلة تفصيلية فرعية.
أحيانًا حتى يُفضي الإنسان للقضية الإيمانية في نفسه على النحو المطلوب يحتاج أن يحزّم الدلالة، بمعنى آخر قد تلاحظون آيات معيَّنة متقاربة الدلالة، فيضعها في إطار واحد، ثم آيات أخرى تعضّد القضية الأساسية لكن من جهة أخرى، بحيث أنه بعد فترة تتشكَّل القناعة في ضوء تقريرات مسبّبة للإيمان أوسع بكثير من مفردات الدلائل.
فميزة تحزيم الأدلة أن يكون عندنا نوع من أنواع الأدلة ينضوي تحت لوائه عدد من أفراد الأدلة، بحيث لما تبني القضية على أنواع الأدلة حتى لو أتاك التشكيك في أحد أفراد الأدلة تستطيع استبقاء النوع، وحتى لو قُدِّر للنوع أن يخرج ستبقى بقية الأنواع قائمة لتثبيت القضية.
فأحد الأشياء التي يمكن للإنسان أن يتعاطى مع النص القرآني في ضوئها مثل هذه القضية، وهناك بعض القضايا المتعلقة بهذه المسألة لكن أظن من المناسب أن نتوقَّف هنا ..
وأسأل الله -عز وجل- أن يكون فيما قيل نفع وفائدة .. والله يحفظكم ويرعاكم ...
وإذا كان هناك أي تعقيب، فالقلب والصدر واسع لسماع ملاحظات الإخوة ..
-سؤال غير واضح ..
إجابة الشيخ: نبهتني إلى قضية مهمة، أنا أعتقد أنا كتاب (النبأ العظيم) للشيخ محمد عبد