و {لتخذت} ومثله، و {يلهث ذلك} ، ويفتح (كل ياء) بعدها همزة مفتوحة، وتفرد بفتح ثلاث ياءات في البقرة {فاذكروني أذكركم} ، وفي غافر {ذروني أقتل} ، و {ادعوني استجب لكم} ، ونقص في روايته بعد ذلك في عشرة مواضع، فسكن الياء {اجعل لي آية} في آل عمران ومريم، وفي هود {ضيفي أليس} ، وفي يوسف {إني أراني} [في] الموضعين، و {حتى يأذن لي} ، و {سبيلي أدعوا} ، وفي الكهف {من دوني أولياء} ، وفي طه {يسر لي امري} ، وفي النمل {ليبلوني أأشكر} وكل