الإقباض في الحال غالبًا.
5 -ما عليه النبى صلى اللَّه عليه وسلم من الزهد في الدنيا والتقلل منها مع قدرته عليها.
6 -استثناء الأنبياء من عموم حديث"نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه".
273 -الحديث الثانى [1] : عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه: أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال:"مطل الغنى ظلم. فإذا أتبع أحدكم على ملئ فليتبع".
راويه
أبو هريرة رضى اللَّه عنه.
مفرداته
مطل الغنى: تأخير القادر على الأداء ما استحق أداءه بغير عذر.
ظلم: يحرم عليه والظلم وضع الشئ في غير محله والمطل وضع المنع موقع القضاء.
أتبع: بإسكان المثناة على المشهور في الرواية واللغة أحيل بالدين الذى له.
ملئ: بالهمزة وبتركها تسهيلا غنى.
فليتبع: بفتح الياء وسكون التاء وفتح التاء فليحتل لأنه لا يتعذر إستيفاء الحق منه عند الإمتناع بل يأخذه الحاكم قهرًا ويوفيه.
يستفاد منه
1 -تحريم المطل بالحق مع القدرة بعد الطلب.
2 -إلزام الماطل بدفع الدين لأنه ظالم والأخذ على يد الظالم واجب.
3 -أن العاجز عن الأداء لا يعتبر ظالما بتأخيره الأداء ما دام عاجزًا فلا تحبس والواجب امتثال أمر اللَّه فيه قال تعالى: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَةٍ} .
4 -الأمر بقبول الحوالة على الملئ.
5 -الإرشاد إلى ترك الأسباب القاطعة لاجتماع القلوب لأن ذلك هو الحكمة في الزجر عن المماطلة:
(1) هذا الحديث من باب الحوالة الداخل في قول المصنف في الترجمة"وغيره"أى غير الرهن.