فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 450

360 -الحديث الأول: عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". وفى لفظ:"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".

راويه

عائشة رضى اللَّه عنها.

مفرداته

أحدث: أنشأ واخترع.

فى أمرنا: ديننا.

ما ليس منه: من الدين: بأن لا يشهد له شئ من أدلة الشرع وقواعده العامة.

فهو: الأمر الحدث.

رد: مردود غير مقبول، من إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول.

يستفاد منها

1 -رد كل محدثة في الدين لا توافق الشرع وفى الرواية الثانية التصريح بترك كل محدثه سواء أحدثها فاعلها أو سبق إليها؛ فإنه قد يحتج بعض المعاندين إذا فعل البدعة بأن يقول: ما أحدثت شيئا؛ فيحتج عليه بالرواية الثانية"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد". وينبغى حفظ هذا الحديث واستعماله في رد المنكرات.

2 -أن كل ما شهد له شئ من أدلة الشرع أو قواعده العامة ليس برد بل هو مقبول.

3 -إبطال جميع العقود المنهى عنها: وعدم وجود ثمراتها المترتبة عليها.

4 -أن النهى يقتضى الفساد لأن المنهيات كلها ليست من أمر الدين فيجب ردها.

5 -أن حكم الحاكم لا يغير ما في باطن الأمر؛ لقوله"ليس عليه أمرنا". والمراد به الدين.

6 -أن الصلح الفاسد مننقض، والمأخوذ عنه مستحق للرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت