فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 450

ولتكن وديعة: الواو بمعنى أو أى إذا لم يتملكها بقيت عنده على حكم الأمانة.

الدهر: الزمن.

عن ضالة الإبل: عن حكم ضالة الإبل.

دعها: أتركها.

حذاءها: خفها تقوى به على السير وقطع البلاد البعيدة.

وسقاءها: جوفها حيث وردت الماء شربت منه ما يكفيها حتى ترد ماءًا آخر.

ترد الماء: فتشرب منه بلا تعب.

وتأكل الشجر: بسهولة لطولها وطول عتقها.

ربها: مالكها.

عن الشاة: عن حكم الشاة الضالة.

فإنما هى لك: إن أخذتها وعرفتها سنة ولم تجد صاحبها.

أو لأخيك: في الدين والمراد ملتقط آخر.

أو للذئب: إن تركها ولم يأخذها غيرك لأنها لا تحمى نفسها.

يستفاد منه

1 -جواز الالتقاط وذلك لاشتماله على مصلحة حفظ اللقطة وصيانتها عن الخونة وتعريفها لتصل إلى صاحبها.

2 -وجوب تعريف اللقطة سنة وإطلاق الحديث يدخل فيه القليل والكثير.

3 -وجوب ردها على المالك إذا بين كونه صاحبها.

4 -أن للملتقط التصرف فيها بعد انقضاء مدة التعريف ولا فرق في ذلك بين الغنى والفقير.

5 -امتناع التقاط الإبل وبيان علة ذلك وهى استغناؤها عن الحافظ والمتفقد.

6 -جواز التقاط الشاة وبيان علة ذلك وهى خوف الضياع علمها إن لم يلتقطها أحد، وفى ذلك إتلاف لماليتها على مالكها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت