فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 450

راويه

عبد اللَّه بن عمر رضى اللَّه عنهما.

مفرداته

فلان بن فلان: كناية عن الأعلام والمراد به هلال بن أمية.

أرأيت: أخبرنى بحكم ما أسألك عنه إن وقع.

فاحشة: زنا.

بأمر عظيم: القذف وهو من الكبائر.

على مثل ذلك: في عظم الذنب.

فلم يجبه: لكراهته المسائل التى لا يحتاج إليها لاسها ما كان فيه هتك ستر مسلم، أو إشاعة فاحشة أو شناعة عليه.

يرمون أزواجهم: يقذقون زوجاتهم بالزنا.

فتلاهن عليه: قرأ عليه النبى صلى اللَّه عليه وسلم تلك الآيات لتعريف الحكم والعمل بمقتضاها.

ووعظه: نصحه

وذكره: بالعواقب

فبدأ: بالهمزة ابتدأ

لا سبيل لك عليها: للتفريق بينكما باللعان، ويحتمل أن يكون"لا سبيل لك عليها"راجعًا إلى المال.

مالى: يريد المهر و"مالى"فاعل لفعل محذوف كأنه لما سمع"لا سبيل لك عليها"قال أيذهب مالى؟ أو مفعول لفعل محذوف أى أأطلب مالى؟

يستفاد منه

1 -جواز الاستعداد للوقائع بعلم أحكامها من قبل أن تقع وعلى ذلك استمر عمل الفقهاء في ما فرعوه وقرروه من النوازل قبل وقوعها.

2 -معرفة سبب نزول آية اللعان.

3 -موعظة المتلاعنين عند إرادة التلاعن وتتأكد عند الخامسة.

4 -تعيين لفظ الشهادة وذلك يقتضى أن لا تبدل بغيرها.

5 -البداءة في اللعان بالرجل كما يقتضيه لفظ الكتاب العزيز {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} فإن الدرأ يقتضى وجوب سبب العذاب عليها وذلك بلعان الزوج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت