2 -أنه لا يشترط في نفى الحمل تصريح الرجل بأنها ولدت من زنا ولا أنه استبرأها بحيضة.
3 -انقطاع النسب في اللعان إلى الأب مطلقة وأن الولد يلتحق بالمرأة وترثه.
4 -أن اللعان موجب للفرقة ظاهرًا.
316 -الحديث الثالث: عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال:"جاء رجل من بنى فزارة [1] إلى النبى صلى اللَّه عليه وسلم، فقال: إن امرأتى ولدت غلامًا أسود، فقال النبى صلى اللَّه عليه وسلم: هل لك إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: فهل يكون فيها من أورق؟ قال: إن فيها لورقا، قال: فأنى أتاها ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعة عرق، قال: وهذا عسى أن يكون نزعة عرق".
راويه
أبو هريرة رضى اللَّه عنه.
مفرداته
ولدت غلاما أسود: وأنا أبيض فكيف يكون منى يعرض بنفيه.
أورق: بوزن أحمر الذى فيه سواد ليس بحالك بل يميل إلى الغبرة.
لورقا: بضم الواو وسكون الراء جمع أورق.
فأنى أتاها ذلك: من أين أتاها اللون الذى خالفها هل هو بسبب فحل من غير لونها طرأ عليها أو لأمر آخر.
نزعه: اجتذبه إليه.
عرق: أصل من النسب شبهه بعرق الشجرة.
استفاد منه
1 -عدم ترتب الحد على من جاء مستفتيا إذا عرض في استفتائه للقذف.
2 -أن المخالفة في اللون بين الأب والابن بالبياض والسواد لا تبيح الانتفاء.
(1) قوله"من بنى فزارة"ظاهر كلام الحافظ فى"الفتح"أنها من أفراد مسلم.