فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 450

لا يعلمهن كثير من الناس: في رواية الترمذى"لا يدرى كثير من الناس أمن الحلال هى أم من الحرام".

اتقى الشهات: تركها وحذر منها. وفيه إيقاع الظاهر موقع المضمر تفخيما لشأن اجتناب الشبهات، إذ هى المشتبهات بعينها.

استبرأ لدينه: طلب البراءة له من الذم الشرعى وحصلها له

وعرضه: بصونه عن كلام الناس فيه بما يشينه ويويه والعرض موضع المدح والذم من الإنسان.

ومن وقع في الشبهات: وقع في الحرام، أى إذا اعتادها واستمر عليها أدته إلى التجاسر على الوقوع في الحرام.

حول الحمى: المحمى المحظور عن غير مالكه.

يوشك: بكسر الشين يقرب

يرتع فيه: تأ كل ماشيته منه فيعاقب

وأن لكل ملك: من ملوك العرب

حمى: موضعًا يحميه عن الناس، ويتوعد من دخل إليه أو قرب منه، بالعقوبة الشديدة.

محارمه: جمع محرم وهو فعل المنهى عنه، أو ترك المأمور به الواجب.

إلا: حرف استفتاح يدل على تحقق ما بعدها. وفى تكريرها دليل على عظم شأن مدخولها وعظم موقعه

مضغة: قطعة لحم

صلحت: بفتح اللام وضمها، والفتح أشهر، وقيد بعضهم الضم بالصلاح الذى صار سجية.

يستفاد منه

1 -الحث على فعل الحلال

2 -اجتناب الحرام والشبهات

3 -أن للشبهات حكمًا خاصًا بها، عليه دليل شرعى يمكن أن يصل إليه بعض الناس وإن خفى عن الكثير.

4 -المحافظة على أمور الدين ومراعاة المروءة.

5 -أن من لم يتوق الشبهة في كسبه ومعاشه فقد عرض نفسه للطعن فيه. ويعتبر هذا الحديث من أصول الجرح والتعديل لما ذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت