فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 3931

ووجه التسمية بذلك لاشتمالها على الشكر، قال الرازي: وذلك لأنها ثناء على الله بالفضل والكرم والإحسان" [1] ."

وتجدر الإشارة بأن هذه التسمية مجرد أجتهاد من السادة المفسرين لما تضمنته االسورة من معاني الشكر والثناء لله، دون الإستناد في تسميتها إلى حديث أو أثر صحيح.

الرابعة عشر: - الثناء:

قال بهذه التسمية الفيروزآبادي [2] ، ولك لاشتمال السورة على الثناء على الله تعالى في قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) } [الفاتحة: 2 - 4] ، دون أن يذكر مستنده في ذلك.

الخامسة عشر: -المناجاة:

ذكر هذا الاسم كل من السيوطي [3] ، والآلوسي [4] ، وعللا بأن العبد يناجي فيها ربه بقوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) } [الفاتحة: 5] ، وهذه التسمية من باب الإجتهاد ولم يثبت ذلك عن الرسول-صلى الله عليه وسلم- ولا صحابته الكرام-رضي الله تعالى عنهم-.

ذكره كل من السيوطي [5] والألوسي [6] ، فقالوا أنها سميت بذلك، لأنه يحصل بها التفويض [7] فهي مشتملة عليه في قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) } [الفاتحة: 5] ، وها أيضا اجتهاد منها -رحمهما الله- دون استناد على دليل.

السابعة عشر: - الدعاء:

وردت هذه التسمية في بعض كتب التفسير: كتفسير الرازي [8] ، والبيضاوي [9] ، وأبي مسعود [10] ، والألوسي [11] ، كما ذكرها البقاعي في نظمه [12] ، والسيوطي في الإتقان [13] ، وعللوا

(1) مفاتيح الغيب: 1/ 147.

(2) انظر: بصائر ذوي التمييز، فيروزآبادي: 1/ 129.

(3) انظر: الإتقان في علوم القرآن: 1/ 171.

(4) تفسير الألوسي: 1/ 38.

(5) انظر: الإتقان في علوم القرآن: 1/ 171

(6) تفسير الألوسي: 1/ 38.

(7) جاء في الصحاح:"فوض إليه الأمر، أي ردّه إلبه". (مادة:"ف وض": 3/ 1099) .

(8) انظر تفسيره: 1/ 147.

(9) انظر تفسيره: 1/ 5.

(10) انظر تفسيره: 1/ 8.

(11) انظر تفسيره: 1/ 38.

(12) انظر: الإتقان: 1/ 19.

(13) انظر: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور: 1/ 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت