فهرس الكتاب

الصفحة 2662 من 3931

قوله تعالى: {لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [آل عمران: 198] ، أي:"لهم النعيم المقيم في جنات النعيم ً" [1] .

قال الطبري:"يعني: بساتين، تجري من تحتها الأنهار" [2] .

قال الواحدي:"المعنى: من تحت أشجارها وقصورها وأبنيتها" [3] .

قال مسروق:"أنهار الجنة تجري في غير أخدود، ثمرها كالقلال، كلما نزعت ثمرة عادت مثلها أخرى، والعنقود اثنا عشر ذراعا" [4] .

قوله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا} [آل عمران: 198] ، أي:"مخلدين فيها أبدًا" [5] .

قال مقاتل:"لا يموتون" [6] .

قال الطبري: أي:"باقين فيها أبدًا" [7] .

قال السمرقندي: أي:"لا يموتون فيها، ولا يخرجون منها أبدا" [8] .

قوله تعالى: {نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [آل عمران: 198] ،"أي: ضيافة وكرامة من عند الله" [9] .

قال السمرقندي: أي:"ثوابا من عند الله للمؤمنين الموحدين خاصة" [10] .

قال الكلبي:"جزاء وثوابا من عند الله" [11] .

قال أبو عبيدة:"أي ثوابا، ويجوز منزلا من عند الله من قولك: أنزلته منزلا" [12] .

قال الطبري:"يعني: إنزالا من الله إياهم فيها، أنزلوها، وقوله: {من عند الله} ، يعني: من قبل الله، ومن كرامة الله إياهم، وعطاياه لهم" [13] .

قال الزجاج:" {نزلا} مؤكد أيضا، لأن خلودهم فيها إنزالهم فيها" [14] .

قال الثعلبي:"والنزل: الوظيفة المقدرة لوقت" [15] .

قال الواحدي:"النزل: ما يهيأ لضيف أو لقوم إذا نزلوا موضعا، ويقال: أقمت لهم نزلهم, أي: أقمت لهم غذاءهم، وما يصلح معه أن ينزلوا عليه. هذا معناه في اللغة" [16] .

قال السمعاني:"النزل هو ما يعد للضيف من النعمة؛ فسمى الله تعالى ما أعده للمؤمنين من نعيم الجنة: نزلا من عند الله" [17] .

قال الراغب:"والنزل ما يجعل للإنسان في طريقه، ليستعين به على سفره، وانتصابه على أنه مصدر مؤكد أو تفسير، كقولك: هذا لك هبة" [18] .

قرأ الحسن والنخعي: {نزلا} بتخفيف الزاي استثقالا لضمتين، وثقله الآخرون [19] .

(1) صفوة التفاسير: 232.

(2) تفسير الطبري: 7/ 494.

(3) التفسير البسيط: 6/ 269.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم (4678) : ص 3/ 845.

(5) صفوة التفاسير: 232.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 323.

(7) تفسير الطبري: 7/ 494.

(8) تفسير السمرقندي: 1/ 276.

(9) صفوة التفاسير: 232.

(10) تفسير السمرقندي: 1/ 276.

(11) تفسير الثعلبي: 3/ 237، وورد في:"زاد المسير"1/ 532، ونسبه إلى ابن عباس. ويبدو أنه من رواية الكلبي عنه.

(12) مجاز القرآن: 1/ 112.

(13) تفسير الطبري: 7/ 494.

(14) معاني القرآن: 1/ 501.

(15) تفسير الثعلبي: 3/ 237.

(16) التفسير البسيط: 6/ 269، وانظر هذا المعنى، وبقية المعاني و (نزل) في:"تهذيب اللغة"4/ 3555، و"المقاييس"5/ 417، و"مفردات ألفاظ القرآن"800، و"اللسان"7/ 4400.

(17) تفسير السمعاني: 1/ 390 - 391.

(18) تفسير الراغب الأصفهاني: 3/ 1062.

(19) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت