الصفحة 12 من 471

? وما أحسن ما قاله إبراهيم النخعى:"ما أعطاكم الله خيرًا، أخبئ عنهم وهم أصحاب رسوله وخيرته من خلقه" [1] .

? وعن عمر بن عبد العزيز:"قف حيث وقف القوم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كفُّوا، ولهم على كشفها كانوا أقوى، وبالفضل لو كان فيها أحرى، فلئن قلت حدث بعدهم، فما أحدثه إلا من خالف هديهم ورغب عن سنتهم، ولقد وصفوا منه ما يشفى، وتكلموا فيه بما يكفى، فما فوقهم محسّر، وما دونهم مقصّر، لقد قصَّر عنهم قومٌ فجفوا، وتجاوزهم آخرون فغفلوا، وإنهم فيما بين ذلك لعلى هدى مستقيم" [2] .

? الإمام أبو عمرو الأوزاعى:"عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول" [3] .

الأمثلة العملية التى تؤيد ذلك:

ما رواه الدارمى (1/68) فى سننه عن عمرو بن يحيى قال، سمعته يحدث عن أبيه فقال: كنا نجلس على باب ابن مسعود قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ... وذكر إنكاره على من يكبرون جماعة في المسجد وقوله لهم: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا نضيع من حسناتكم شىء، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم، هؤلاء صحابة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - متوافرون وهذه ثيابه لم تبلَ وآنيته لم تكسر، والذى نفسى بيده إنكم لعلى ملة هى أهدى من ملة محمد أو مفتتحوا باب ضلالة ...

(1) ... انظر إعلام الموقعين لابن القيم (4/151) .

(2) ... انظر إعلام الموقعين لابن القيم (4/151) .

(3) ... ذكره ابن حزم في الأحكام بسنده (6/221ط الحديث) وابن القيم في الإعلام (1/75) ، والذهبى في سير أعلام النبلاء (7/120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت