كالمنكرين لعذاب القبر، والصراط، والميزان، ورؤية الله عز وجل في الآخرة، وكذلك حديث الذباب وقتله، وأن في أحد جناحيه داء وفى الآخر دواء وأنه قدم الذى فيه الداء، وحديث الذى أخذ أخاه بطنه فأمره النبى - صلى الله عليه وسلم - بسقيه العسل [1]
(1) ... أما عذاب القبر: فثبت ذلك متواترًا من نصوص السنة، ورويت أحاديثه عن جمع من الصحابة، فمن بينها: حديث أنس عند البخاري (1338) وحديث ابن عباس في صاحبيّ القبرين عند البخاري (1361) ومسلم وغيرهما، وحديث البراء عند أحمد (4/287) وأبي داود (4753: صحيح) ، وهو حديث طويل ونفيس. واستنبطه طائفة من العلماء من قوله تعالى { النار يعرضون عليها غدوًا وعشيًا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب } ، وانظر: معارج القبول (2/97) .
وأما الصراط: فعند البخاري (6573) باب: الصراط جسر جهنم، ومسلم (182، 183) من حديث أبي هريرة، ومن حديث أبي سعيد. وانظر: معارج القبول (2/186) .
وأما الميزان: فثبت في الكتاب في قوله تعالى { ونضع الموازين القسط ليوم القيامة } و { والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون } و { فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية } . ومن الأحاديث: حديث أنس عند الترمذي (2433: صحيح) وعائشة عند أبي داود (4755: ضعيف) ، وحديث آخر عن أبي داود (4799: صحيح) . وانظر: معارج القبول (2/183) .
وأما الرؤية: ففي الكتاب { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } و { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } و { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } . والأحاديث في الرؤية متواترة، فمنها حديث أبي هريرة عند البخاري (6573) ومسلم (182، 183) ومن حديث أبي سعيد، وعند مسلم من حديث صهيب (181) وأبي موسى (180) . وانظر: معارج القبول (1/198) .
وأما حديث الذبابة: رواه البخاري (3320) وأبو داود (3839: صحيح) وأحمد وابن ماجة وابن حبان والحاكم من حديث أبي هريرة، وانظر الصحيحة (38) .
وأما حديث العسل: فرواه البخاري (5684) ومسلم (2217) من حديث أبي سعيد.