فالخوارج تحتج بقوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق حتى يأتى أمر الله) ، وفى رواية: (لا يضرهم خلاف من خالفهم) [1] ،
(1) ... الحديث له روايات كثيرة عن جمع من الصحابة، ولولا الإطالة لذكرت متونها، فرواه من حديث ثوبان: مسلم (1920) والترمذي (2229) وابن ماجة (10) والحاكم (4/449) والبيهقي (9/226) ، ومن حديث المغيرة: البخاري (7311) ومسلم (1921) ، ومن حديث سمرة: مسلم (1922) ، ومن حديث جابر: مسلم (1923) وابن حبان (6819) ، ومن حديث معاوية: البخاري (7312) ومسلم (1037) وابن ماجة (9) ، ومن حديث عقبة بن عامر: مسلم (1924) وابن حبان (6836) ، ومن حديث سعد بن أبي وقاص: مسلم (1925) ، ومن حديث عمران بن حصين: أبو داود (2484) والحاكم (4/450) ، ومن حديث معاوية بن قرة عن أبيه: الترمذي (2192) وابن ماجة (6) وابن حبان (61) ، ومن حديث أبي هريرة: ابن ماجة (7) والبزار (كما في مجمع الزوائد 7/288) ، ومن حديث أبي أمامة: عبد الله بن الإمام أحمد والطبراني (كما في مجمع الزوائد) ، ومن حديث عمر: الحاكم (4/449) والطبراني في الكبير والصغير (كما في المجمع) ، ومن حديث مرة البهزي (كما في المجمع) ..