ما جاء في الأحاديث المنقولة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهى كثيرة تكاد تفوت الحصر إلا أنا نذكر منها ما تيسر مما يدل على الباقى ونتحرى في ذلك بحول الله ما هو أقرب إلى الصحة.
( فمن ذلك ما في الصحيح من حديث عائشة رضى الله عنها عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وفى رواية لمسلم: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) [1] وهذا الحديث عده العلماء ثلث الإسلام.
( وخرج مسلم، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في خطبته:(أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة) [2] .
( وفى الصحيح من حديث أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:(من دعا إلى الهدى كان له من الأجر مثل أجور من يتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من يتبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا) [3] .
( وفى الصحيح أيضًا عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:(من سنَّ في الإسلام سنة خير فاتبع عليها فله أجره، ومثل أجور من اتبعه غير منقوص من أجورهم شىء، ومن سن سنة شر فاتبع عليها كان عليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منقوص من أوزارهم شيئًا) [4] .
(1) ... الرواية الأولى للبخارى (2697) ومسلم (1718) وأحمد (6/73، 240) وأبو داود (4606) وابن ماجة (14) ، والرواية الثانية عند مسلم (1718) وعلقها البخارى في كتاب البيوع، باب (60) باب النجش (4/416 فتح) ..
(2) ... رواه مسلم في الجمعة - باب: تخفيف الصلاة والخطبة.
(3) ... رواه مسلم (2674) والترمذى وأبو داود (4609) وابن ماجة (206) والدارمى وابن حبان وابن ماجة من حديث أنس (205) .
(4) ... رواه مسلم (1017) من حديث جرير بن عبد الله والترمذى (2675) ، ورواه ابن ماجة (207) من حديث أبى جحيفة.