الصفحة 9 من 471

4.وفى المسند وابن ماجة وغيرهما عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: (كنا جلوسًا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فخط خطًا هكذا أمامه فقال:(هذا سبيل الله عز وجل) وخطين عن يمينه وخطين عن شماله. قال: (هذه سبل الشيطان) ثم وضع يده في الخط الأوسط ثم تلا هذه الآية: { وأن هذا صراطى مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } [1] [2] .

5.وفى المسند وغيره عن عبد الله بن ثابت قال: جاء عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنى مررت بأخ يهودى من قريظة فكتب لى جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال عبد الله بن ثابت: قلت له: ألا ترى ما بوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا، قال: فَسُرَّى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وقال (والذى نفسى بيده لو أصبح فيكم موسى عليه السلام ثم اتبعتموه وتركتمونى لضللتم، إنكم حظى من الأمم وأنا حظكم من النبيين) [3] .

(1) ... الأنعام: 153.

(2) ... رواه الدارمى (1/67) وابن ماجة (11: صحيح) ، وابن حبان (1/180) والحاكم (2/348) . انظر تصحيحه ص81.

(3) ... هذا الحديث رواه عبد الرزاق في المصنف (6/113) وأحمد (3/471 - ح 15864) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1495) وفى سنده جابر الجعفى رمى بالكذب.

ورواه عبد الرزاق من طريق آخر، ورواه أبو يعلى من طريق خالد بن عرفطة (62 زوائده) كنت جالسًا عند عمر... ولكن في سنده ضعيف.

ورواه أحمد (3/373) والدارمى (1/115) وابن أبى عاصم (50) عن جابر بن عبد الله أن عمر ... وفى سنده مجالد، وهو ضعيف.

ورواه الطبرانى في الكبير عن أبى الدرداء: جاء عمر... والحديث حسنه الألبانى في الإرواء (1589) بطرقه وانظر مجمع الزوائد (1/173 - 182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت