كونه أصبح وثيقة أساسية في الدراسات الأنطروبولوجية والجغرافية، إلخ.
وإذا كان الرحالة عادة، وتحديدا في الرحلة الحجية، يؤكد في مطلع رحلته أن الحج هو الذي يؤطر الرحلة كما هو شأن رحلة الرافعي التي نحن بصددها:
لما أصابني من الشغف وخامرني من الوجد والكلف، صاحب خير الأنام طه، وأعظم الخلق قدرا وجاها، والتلذذ بفروع من ورق وعلاها، والتلذذ عند قبره الشريف، مما ألذ مسمعها والتردد إلى ضريحه، فذلك بغية النفس ومناها، وتشوقني إلى مكة وحماها، وشغفي بالكعبة الباهية سناها… (1)
(1) محمد داود، تاريخ تطوان، ج1، المطبعة المهدية، تطوان، 1995، ص.300.