فإن ذلك، لا ينفي عنها كونها المصدر الوحيد للمشاهد خلال الرحلة، بل لعبت أيضا دورا إعلاميا وتواصليا هاما في نقل أخبار المشرق والمغرب. وأهم من ذلك أنها عملت على تشكيل ذهنية العصر من خلال التركيز على أهمية زيارة المشايخ والأضرحة والأولياء والتبرك بهم، إلخ.
الرافعي ورحلته إلى الشرق:
... مما هو مؤسف أن الكتب التاريخية وكتب التراجم لم تترك لنا معطيات مهمة عن حياة هذه الشخصية المغربية التطوانية، والتي من شأنها أن تقربنا أكثر منه ومن عصره. ولعل هذا ما حدا بمؤرخ تطوان محمد داود إلى القول:"ثم إن الذي"