يرغب في الإطلاع على ما خلفه رجال تطوان من آثار علمية أو أدبية لا يجد ما يشفي غليله من ذلك، أولا لقلة تلك الآثار، وثانيا لضياع جل ما صدر منها. والواقع أن عدد المؤلفين من علماء تطوان قليل، ومن يقول الشعر من رجالها أقل…". ويبدو من خلال الصمت الذي يحوم حول هذه الشخصية، أنه تجاهله جيل عصره والذين جاءوا بعده. يقول محمد داود:"فلم نقرأ اسمه في كتاب، ولم نسمع به أو بأي شيء عنه من أفواه الشيوخ، إلى أن وقع العثور أخيرا على مجموع خطي كبير له، فكان هو الذي عرفنا به وبآثاره. وكان هذا المجموع هو الذي أخرجه