فهرس الكتاب

الصفحة 10162 من 15698

يرغب في الإطلاع على ما خلفه رجال تطوان من آثار علمية أو أدبية لا يجد ما يشفي غليله من ذلك، أولا لقلة تلك الآثار، وثانيا لضياع جل ما صدر منها. والواقع أن عدد المؤلفين من علماء تطوان قليل، ومن يقول الشعر من رجالها أقل…". ويبدو من خلال الصمت الذي يحوم حول هذه الشخصية، أنه تجاهله جيل عصره والذين جاءوا بعده. يقول محمد داود:"فلم نقرأ اسمه في كتاب، ولم نسمع به أو بأي شيء عنه من أفواه الشيوخ، إلى أن وقع العثور أخيرا على مجموع خطي كبير له، فكان هو الذي عرفنا به وبآثاره. وكان هذا المجموع هو الذي أخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت