من العدم إلى الوجود" (1) . اسمه أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي الرافعي الأندلسي التطواني، ويعرفه المؤرخ داود بالفقيه الأديب الشاعر الناظم الكاتب. فهو إذن من فقهاء تطوان وأدبائها خلال القرن 17؛ لكن بالعودة إلى نص الرحلة، نجد معطيات اجتماعية وثقافية بالغة الأهمية تلقي الأضواء على هذه الشخصية وطريقتها في النظر إلى الأشياء. فالرافعي من خلال الرحلة ينتمي إلى أسرة من مستوى متوسط أو شعبي. وما يدعم هذا الاتجاه المعاناة التي لقيها عند اعتزامه السفر لقضاء فريضة الحج:"
(1) المرجع نفسه.