فهرس الكتاب

الصفحة 11666 من 15698

.كما اعترض على اعتمادهم لمنهج القياس في تحصيلهم الدعوى نفسها، فبين لهم أنه حتى ولو سلم لهم تسليم جدل بأن "جميع الأنبياء مثلِّثة" وبأن الشمس "من ثلاثة أشياء: جرم وحرارة وضياء" "وأن الإنسان كذلك جسم وروح وشهوة" (1) ، فإنه لا يجوز نقل هذا التثليث من مضمار الموجودات إلى مضمار موجد الموجودات وسحبه عليه (2) . ويعكس هذا الأمر اختلاف تصوري

(1) 306/ 11 ـ 12.

(2) "لنطق كل حبر منكم من يقيس الخالق بالمخلوقين والرب القديم بالمحدثين" (306/ 17 ـ 18) . راجع "إبطال قياس الشاهد على الغائب" عند القيسي (هامش 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت