.لكن هواهم، وهوى أمثالهم من الشرفاء والطلبة وعامة الناس وأهل اليسار والجنود الأحرار، وغيرهم، ظل يميل إلى مولاي عبد الله، حتى إذا توفي هذا الأخير، تقدمت جنازته »... جميع طوائف متفقرة فاس، كل طائفة يتداولون أذكارهم المعتادة لهم في ذلك، إلى أن أوصلوه إلى قبره« (1) . ويحظى ضريحه الواقع في فاس الجديد، إلى الآن، بقداسة كبيرة، إلى حد يعتبره البعض ولياً أكثر منه سلطاناً.
... ويتيح لنا هذا العرض تسجيل استنتاجين هامين:
(1) محمد القادر، نشر...، مصدر سابق، ج 4، ص. 123.