وأضاف إليه بعض الزيادات، ويكون ذلك دليلا قاطعا على اتساع المدينة، وازدياد عدد سكانها خلال فترة وجيزة من الزمن.
وفق ابن النعمان في اختيار موقع هذا الجامع الذي طار صيته بين سكان المغرب الإسلامي. وقد لعب الجامع دورا دينيا وعلميا وكذلك دفاعيا أساسيا، إذ كان مطلا على البحر، لهذا بنى المؤسس في زاويته - الشمالية / الشرقية والجنوبية / الشرقية - برجي مراقبة، يمكن عن طريقتهما مراقبة المغير من البحر. كما أن الجدار الشرقي يذكرنا بجدران الحصون والأربطة، فحجارته السميكة تؤكد هذا الدور الدفاعي.