نتيجة لعمليات التخريب والنهب خلال ثورة صاحب الحمار. فتقهقرت الحياة الاقتصادية بكافة نواحي افريقية، وخاصة منها تونس، بعدما عرفت ازدهار نسبيا في أواخر القرن الثالث الهجري. ومما نعلمه أن الشيخ سيدي محرز أحيي السويقة المجاورة لمقره والتي تسمى باسمها أهم أبواب الميدنة، كما ساهم في إعادة بناء أسوار الميدنة لحمايتها من الأعداء.
كما حافظت الذاكرة الشعبية على اهتمام هذا الولي باليهود الذين كانوا يسكنون خارج الأسوار بحي كان يسمى المرضى (وهو مرض الوباء) والذي يعرف حاليا بحي الملاسين، وبما أن هؤلاء اليهود