في الحكم، وشجعوا التطور الحاصل، فأبقوا تونس عاصمة لهم، وزادوا في توسيعها والاعتناء بها. ولا ريب أن الفترة الحفصية تعتبر في مجملها عهد نهضة وازدهار، وهكذا أصبحت تونس مدينة متسعة الأطراف، غذ بلغ عدد سكانها - في القرن الخامس عشر الميلادي - حوالي مائة ألف نسمة على مسافة 270 هكتار.
نتيجة لهذا النمو السكاني، تعددت جوامع الخطبة بالمدينة، إذ شيدت خمسة
منها خلال القرن التاسع الهجري / الثالث عشر الميلادي ولم يحصل ذلك إلا انطلاقا