من سنة 630 هـ / 1233 م، حيث أقام أبو زكرياء الأول جامع القصبة الموحدي، وهو أول جوامع المدينة الذي يؤسس بعد جامع الزيتونة. إذ علمت إفريقيا خلال الفترة الإسلامية الولى، بالنهي عن وجود أكثر من جامع خطبة بالمدينة الواحدة. وهكذا بقي الجامع الأعظم، هو الوحيد في مدينة تونس إلى بداية القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي.
كما أن العثمانيين ساهموا بطريقة مباشرة في إعطاء تونس نفسا جديدا، وإرجاع ديناميكيتها المعهودة بعد فترة التراجع التي عرفتها خلال القرن العاشر الهجري / السادس الميلادي. فإن كان القرن