ولم يخف إعجابه بجمالها، فذكر أنها »تسحر بنظراتها نظارها، وتنثني كأنها غصن« (1) .
... وعلى الرغم من هذه الأوصاف وغيرها التي تحط من قيمة المرأة الإفرنجية على مستوى المرجعية المجتمعية والدينية في المنظور العربي، تمدنا الكتابات التاريخية العربية بنصوص تعكس المكانة المتألقة التي بلغتها بعض النساء الإفرنجيات داخل المجتمع الصليبي بالشام. ونسوق في هذا الصدد ملكة وصفها أحد المؤرخين (2)
(1) الفتح القدسي، صص. 248 ـ 249.
(2) الفتح القدسي، ص. 249؛ انظر أيضاً: محمد ماهر حمادة، المرجع السابق، صص, 207 ـ 208.