بأنها »امرأة كبيرة القدر وافرة الوفر وهي في بلدها مالكة الأمر«، ثم يسرد أنها قدمت في مركب يصحبه خمسمائة فارس بحاشيتهم وخيولهم، وكان لها من الأموال ما يكفي للإنفاق على هؤلاء الأتباع الذين كانوا طوع يدها لا يقدمون شيئاً ولا يؤخرونه إلا بأمرها.
... بيد أنه على الرغم من هذه الحرية التي تمتعت بها المرأة الإفرنجية والمكانة المتألقة التي حازتها في هرمية المجتمع، فإن حرية زواجها لم تكن بيدها. ودون أن نعمم هذا الحكم، فإن النصوص القليلة الواردة في هذا الشأن تثبت ذلك. فعندما حاول الملك ريتشارد قلب الأسد